الاجتماعية الفكرية الثقافية


    المعــلم .. وظيفــته .. وخصــائصــه

    شاطر
    avatar
    أبو أحمد
    مشرف المنتدي التقني

    ذكر عدد المساهمات : 134
    تاريخ الميلاد : 26/10/1976
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 41
    المكان : السعودية
    المهنة : فني حاسب آلي

    المعــلم .. وظيفــته .. وخصــائصــه

    مُساهمة من طرف أبو أحمد في الجمعة نوفمبر 05, 2010 12:21 pm

    المعلم وظيفته وخصائصه


    1- وظيفة المعلم:

    لقد تغيرت وظيفة المعلم بشمول مفهوم التربية إذ كان ينظر لوظيفة المعلم على أنها عملية توصيل المعلومات للمتعلم أي عملية التعليم. ومع اتساع مفهوم التربية التي أصبحت عملية نمو متكامل وشامل للطفل، أصبحت وظيفة المعلم التربية، وبمعنى آخر مساعدة الطفل على أن يوفق بين نفسه (حاجاته ـ ونموه) وبين البيئة التي يعيش فيها، فالمعلم في هذه الحالة يوجه ويعين ويشرف ويرشد حتى يسهل التفاعل ويوجه نحو الهدف المنشود.
    ومهنة التعليم مهنة سامية جليلة، فالمعلم يقوم بخدمة المجتمع والوالدين فهو نائب عن الوالدين، كما أنه موضوع ثقتهما لأنهما أوكلا إليه أمر تربية ابنهما كما أنه نائب عن المجتمع الذي عهد إليه أن يربي الصغار من أبنائه حتى يصيروا مواطنين صالحين.
    ولذا فيجب أن يسمو المدرس بمهنته ويعتز بشرفها وفضلها، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة إذ خرج ذات يوم فرأى مجلسين أحدهما فيه قوم يدعون الله عز وجل ويرغبون إليه، وفي الثاني جماعة يعلمون الناس، فقال "أما هؤلاء فيسألون الله فإن شاء أعطاهم، وإن شاء منعهم، وأما هؤلاء فيعلمون الناس، وإنما بعثت معلماً" ثم عدل إليهم وجلس معهم.
    ومع ضخامة المسئولية في هذه الوظيفة وسمو مكانتها، ينبغي العناية باختيار المعلم. وإعداده قدوة لتلاميذه في أقواله وأفعاله حركاته وسكناته بل هو المثل الأعلى للأخلاق الكريمة والإخلاص في العمل وداء الواجب وقوة الشخصية ومن المفروض ألا يسمح لأحد بالتدريس إلا إذا أعد إعداداً خاصاً لتلك المهنة المقدسة (مهنة التدريس) بحيث يكون قوياً في مادته، عالماً بطرق تدريسها، خبيراً بنفسية الأطفال وميولهم وخصائص نموهم حتى يستطيع إعدادهم وتربيتهم تربية متكاملة.

    2-الخصائص التي يجب أن تتوافر في المعلم:

    ما دامت تلك وظيفة المعلم، وما دامت مسئولياته جسيمة فلا بد من توافر بعض الخصائص فيمن يتولى تلك المهنة ومن هذه الخصائص أو الصفات ما يلي:

    ‌أ) الخصائص الجسمية وتتمثل فيما يلي:

    1) سلامة الصحة والخلو من العاهات ومن الأمراض والضعف.
    2) الخلو من العاهات والعيوب الشائعة.
    3) النشاط والحيوية.
    4) العناية بالمظهر والنظافة والنظام.

    ‌ب) الخصائص العقلية:

    1) الذكاء والقدرة على التصرف السليم في حل المشكلات والمواقف التي تقابله.
    2) الإلمام بالمادة وما يجد فيها من نظريات.
    3) الإلمام بنفسية التلاميذ وعقليتهم وميولهم واستعداداتهم وقدراتهم ومراحل عمرهم.
    4) الإلمام بقواعد التدريس المناسبة وكيفية تطبيقها.
    5) الميل الطبيعي لمهنة التدريس والموهبة في ذلك.
    6) الإلمام بعلم الأخلاق والسياسة ليعرف المجتمع السياسي ومعاييره الخلقية ودواعيها في تربية الطفل.

    ‌ج) الخصائص الخلقية وتشمل:

    1) العطف واللين في المعاملة.
    2) الصبر وقوة التحمل.
    3) الحزم والكياسة.
    4) حب العمل والإخلاص فيه.
    5) عدم التكلف في سلوكه مع تلاميذه وزملائه.
    6) احترام الدين والعادات والتقاليد والاحتشام.
    7) العدالة والنزاهة.
    الشعور بالواجب نحو المجتمع والمساهمة في عمليات الإصلاح الاجتماعي.

    المعلم وظيفته وخصائصه


    يتوقف مدى تقدم التلاميذ ومقدار الخبرات التي يتعلمونها ونوعيتها على مدى إسهام المعلم الفاعل والحيوي والكبير في تحقيق ما يتطلع إليه المجتمع من تنشئة أفراده.
    وفقاً لغايات وأهداف تربوية واجتماعية وإنسانية.
    وبذلك فلم تقتصر وظيفة المعلم على التعليم أي توصيل المعلم إلى المتعلم وإنما تعدت ذلك إلى دائرة التربية، فالمعلم مربي أولا وقبل كل شيء وعليه تقع مسئولية تربية التلاميذ من النواحي الجسمية والنفسية والاجتماعية، وعلى ذلك فمعلم التربية الرياضية يجب أن يتصف ببعض السمات والخصائص القيادية والتي تحتاجها مهنته، ولكونه مربيا قبل أن يكون ممرننا لفنون الرياضة وفعاليتها المختلفة، ولكون هذه السمات وتلك الخصائص هي ليست مجرد رغبة ولا هي فحص معلومات أو خبرات مكتسبة.
    وإنما هي موهبة واستعداد لا تتهيأ إلا لقلة قليلة من الناس حيث تجلوها المعرفة كما تصقلها التجارب فكلها وسائل وأساليب لتحقيق الهدف.

    خصائص المعلم


    من الخصائص المهمة لاكتمال شخصية معلم التربية الرياضية والتي يجب أن يتحلى بها بصفته قائدا تربويا يمكن إيجازها بما يأتي:
    • القدرة على توضيح الهدف وأهمية في حياة التلاميذ والمجتمع.
    • القدرة على تحديد الوسائل والطرائق الموصلة للهدف واختيار أفضلها.
    • القدرة على التخطيط على أساس الاستثمار الأمثل للإمكانات المتاحة والظروف والبيئة المحيطة.
    • القدرة على اتخاذ القرار والمفاضلة بين البدائل المتاحة في القرارات.
    • القدرة على تحمل المسئولية.
    • الحفاظ على الضبط الجيد والقيام بالمبادرات.
    • اكتشاف القدرات لدى التلاميذ وصقلها وإعطائهم الدور الذي يتناسب معها ومع ميولهم واستعدادهم.
    • القدرة على التنسيق والبحث والتشجيع والمتابعة وتهيئة التيسيرات الملازمة للتنفيذ.
    • القدرة على اختيار طرائق القياس والتقويم المناسبة وأدواتها ووظيفتها الفاعلة في قياس تعم التلاميذ ثم تصحح ويعلل ويفسر النتائج، ويشخص الصعوبات التعليمية التي تواجه التلاميذ وينظم في ضوء ذلك الإجراءات العلاجية المناسبة التي تساعد على إتقان التعلم.
    • القدرة على قيادة المواقف التعليمية الصفية واللاصفية.
    • القدرة على تنظيم بعض المهارات الإدارية الضرورية لتنظيم التعلم وتنفيذها مثل حفظ السجلات وإعداد الوسائل السمعية والبصرية اللازمة لتعلم التلاميذ وتوظفيها.
    • أن يتقن مهارات التواصل والتفاعل الصفي واللاصفي وتوظيفها بفعالية.

    وظيفة وخصائص المعلم


    التعليم تلك المهنة المقدسة ، مهنة الأنبياء والرسل ، بعث الله سبحانه الأنبياء معلمين يعلمون الناس الكتاب والحكمة .. (اقرأ) تلك الكلمة التي دوى صداها في أرجاء الكون ، بدأ بها محمد صلى الله عليه وسلم تعليمه للناس ، وما نقص قدر العلم والتعليم إلا عندما صرنا ننظر إلى التعليم على أنه وظيفة تؤدى لأجل المقابل المادي .
    التعليم مهنة ربانية ، لا تخلو منها حضارة بشرية مهما كان مستواها ، كيف لا وهي المهنة التي تتولى التعامل مع عقل الإنسان ، وهو أشرف ما فيه ، فالتعليم هو المهنة التي لا يمكن أن يستغني عنها الإنسان .

    خصائص المعلم المتميز

    • الكفاءة العلمية والتربوية
    • الكفاءة الاتصالية
    • الرغبة في التعليم

    من أعظم عوامل نجاح المعلم أن يتميز بتلك الخصائص فالمعلم ما لم يكن ملماً بالمعلومات والخبرات العلمية والتربوية بشكل صحيح وواضح فلن يؤدي دوره الفاعل، وإذا لم يكن مدفوعاً بحب التعليم ولديه رغبة في أداء ما حمّل من أمانة التعليم فلن يتحمس لمهنته وبالتالي لن يكون متميزاً

    وإليك عزيزي المعلم بعض الأمور الهامة التي تساعدك على التميز :

    1- اعرف أهداف التدريس ..

    (الأهداف العامة،الأهداف الخاصة، الأهداف السلوكية)

    2- استخدم طريقة التدريس المناسبة

    وتذكر أن :أهداف واضحة ومحددة + طريقة صحيحة = درس ناجح.

    3- كن مبدعاً .. واجعل درسك ممتعاً.

    إن التزامك بطريقة واحدة في جميع الدروس يجعل درسك عبارة عن عمل رتيب ، حاول دائماً أن تتعامل مع كل درس بشكل مستقل من حيث الطريقة والأسلوب .. حاول أن تكون لكل درس بدايته المشوقة ، فمرة بالسؤال ومرة بالقصة ، ومرة بنشاط طلابي … وهكذا ، وكلما كانت البداية غير متوقعة كلما استطعت أن تشد انتباه الطلاب أكثر ، وإليك بعض النقاط لكي يكون درسك متعا :
    ◄ الهدف ليس إكمال خطة الدرس كما كتبت ، بل الهدف إفادة الطلاب فإذا رأيت أن الخطة لا تؤدي عملها فاستخدم طريقة أخرى تنقذ الموقف وتحصل منها على المطلوب.
    ◄ استخدم الأسلوب القصصي ، فالنفوس مولعة بمتابعة القصص.
    ◄ اسمح بشيء من الدعابة.
    ◄ حاول دائماً أن يقوِم الطلاب أنفسهم بالنشاط.
    ◄ رغب الطلاب في عمل ما تريده منهم ، واجعل الأفكار تأتي منهم.

    4- استثر دافعية الطلاب.

    من الصعب جداً أن تعلّم من ليس له دافعية للتعلم فابدأ بتنمية دافعية الطلاب واستثارتها للتعلم والمشاركة في أنشطة الفصل مستخدما :
    • اربط الطلاب بأهداف سامية وممكنة.
    • استخدم التشجيع والحفز.
    • كن متفائلاً.
    • أشعل التنافس الشريف.
    • كافئ.

    5- لا تغضب …

    الفصل ذو المعلم الغاضب بيئة مناسبة لمشاكل الطلاب … فلا تغضب !! كيف تتجنب الغضب؟
    • تعرف على خصائص السلوك العام للمرحلة التي تدرسها.
    • توقع السلوك.
    • لا تهول الأمر.
    • إياك والظلم.

    6- كن معلماً مربياً .. لا ملقناً.

    ليست مهنة المعلم أن يحقن أذهان الطلاب بالمعلومات ، بل المعلم مربِّ ، فليكن هدفك مساعدة الطلاب على النمو من جميع الجوانب العقلية والروحية والجسمية والنفسية والعاطفية وإكسابه الاتجاهات الصحيحة واجعل المعلومات وسيلة لا غاية في ذاتها ، وعليك أن تنمي الجوانب الإيجابية ونقاط القوة وتساعدهم على استغلالها والاستفادة منها.

    7- استعن بالله وابدأ …. و

    * استشعر الأجر العظيم الذي تناله إذا أحسنت النية .
    * تصور ما سيؤول إليه طلابك في المستقبل .
    * تذكر أن أكثر العظماء خرجوا من تحت أيدي المعلمين .


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 9:41 am