الاجتماعية الفكرية الثقافية


    الوســــــــــــــائل التعليــميـــة

    شاطر
    avatar
    أبو أحمد
    مشرف المنتدي التقني

    ذكر عدد المساهمات : 134
    تاريخ الميلاد : 26/10/1976
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 42
    المكان : السعودية
    المهنة : فني حاسب آلي

    الوســــــــــــــائل التعليــميـــة

    مُساهمة من طرف أبو أحمد في الخميس نوفمبر 04, 2010 2:28 am

    الوسائل التعليمية

    توطئة: ـ

    تختلف مسميات الوسائل التعليمية من مستعمل لآخر، فأحيانا تسمى وسائل إيضاح، لأنها تهدف إلى توضيح المعلومات، وتسمى أحيانا أخرى الوسائل السمعية والبصرية، لأن بعضها يعتمد على السماع كالمذياع، والتسجيلات الصوتية، والمحاضرات. . . الخ، وبعضها يعتمد على حاسة البصر كالأفلام الصامتة، والصور الفوتوغرافية وغيرها، وبعضها يستمل الحاستين كالأفلام الناطقة، والتلفاز.
    غير أن الوسائل التعليمية بأنواعها المختلفة لا تغني عن المدرس، أو تحل محله، فهي عبارة عن وسيلة معينة للمدرس تساعده على أداء مهمته التعليمية، بل إنها كثيرا ما تزيد من أعبائه، إذاً لا بد له من اختيارها بعناية فائقة ، وتقديمها في الوقت التعليمي المناسب، والعمل على وصل الخبرات التي يقدمها المعلم نفسه، والتي تعالجها الوسيلة المختارة، وبذلك تغدو رسالته أكثر فاعلية، وأعمق تأثيرا.

    مفهوم الوسيلة التعليمية: ـ

    يمكن القول إن الوسيلة التعليمية : هي كل أداة يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعلم والتعليم ، وتوضيح المعاني والأفكار، أو التدريب على المهارات، أو تعويد التلاميذ على العادات الصالحة، أو تنمية الاتجاهات، وغرس القيم المرغوب فيها، دون أن يعتمد المعلم أساسا على الألفاظ والرموز والأرقام.
    وهي باختصار جميع الوسائط التي يستخدمها المعلم في الموقف التعليمي لتوصيل الحقائق، أو الأفكار، أو المعاني للتلاميذ لجعل درسه أكثر إثارة وتشويقا، ولجعل الخبرة التربوية خبرة حية، وهادفة، ومباشرة في نفس الوقت.

    دور الوسائل التعليمية في عملية التعليم والتعلم:ـ

    يقصد بعملية التعليم توصيل المعرفة إلى المتعلم، وخلق الدوافع، وإيجاد الرغبة لديه للبحث والتنقيب، والعمل للوصول إلى المعرفة، وهذا يقتضي وجود طريقة، أو أسلوب يوصله إلى هدفه. لذلك لا يخفى على الممارس لعملية التعليم والتعلم ما تنطوي عليه الوسائل التعليمية من أهمية كبرى في توفير الخبرات الحسية التي يصعب تحقيقها في الظروف الطبيعية للخبرة التعليمية، وكذلك في تخطي العوائق التي تعترض عملية الإيضاح إذا ما اعتمد على الواقع نفسه.
    وتنبع أهمية الوسيلة التعليمية، وتتحدد أغراضها التي تؤديها في المتعلم من طبيعة الأهداف التي يتم اختيار الوسيلة لتحقيقها من المادة التعليمية التي يراد للطلاب تعلمها ، ثم من مستويات نمو المتعلمين الإدراكية، فالوسائل التعليمية التي يتم اختيارها للمراحل التعليمية الدنيا تختلف إلى حد ما عن الوسائل التي نختارها للصفوف العليا ، أو المراحل التعليمية المتقدمة، كالمرحلة المتوسطة والثانوية .

    ويمكن حصر دور الوسائل التعليمية وأهميتها في الآتي:ـ

    1ـ تقليل الجهد، واختصار الوقت من المتعلم والمعلم.
    2ـ تتغلب على اللفظية وعيوبها.
    3ـ تساعد في نقل المعرفة، وتوضيح الجوانب المبهمة، وتثبيت عملية الإدراك.
    4ـ تثير اهتمام وانتباه الدارسين، وتنمي فيهم دقة الملاحظة.
    5ـ تثبت المعلومات ، وتزيد من حفظ الطالب ، وتضاعف استيعابه .
    6ـ تنمي الاستمرار في الفكر .
    7ـ تقوّم معلومات الطالب ، وتقيس مدى ما استوعبه من الدري .
    8ـ تسهل عملية التعليم على المدرس ، والتعلم على الطالب .
    9 ـ تعلم بمفردها كالتلفاز ، والرحلات ، والمتاحف . . . الخ .
    10ـ توضيح بعض المفاهيم المعينة للتعليم .
    11ـ تساعد على إبراز الفروق الفردية بين الطلاب في المجالات اللغوية المختلفة ، وبخاصة في مجال التغيير الشفوي .
    12ـ تساعد الطلاب على التزود بالمعلومات العلمية، وبألفاظ الحضارة الحديثة الدالة عليها.
    13ـ تتيح للمتعلمين فرصا متعددة من فرص المتعة ، وتحقيق الذات .
    14ـ تساعد على إبقاء الخبرة التعليمية حية لأطول فترة ممكنة مع التلاميذ .
    15ـ تعلم المهارات ، وتنمي الاتجاهات ، وتربي الذوق ، وتعدل السلوك.

    شروط اختيار الوسائل التعليمية، أو إعدادها : ـ

    لكي تؤدي الوسائل التعليمية الغرض الذي وجدت من أجله في عملية التعلم، وبشكل فاعل، لا بد من مراعاة الشروط التالية:ـ
    1ـ أن تتناسب الوسيلة مع الأهداف التي سيتم تحقيقها من الدرس.
    2ـ دقة المادة العلمية ومناسبتها للدرس.
    3ـ أن تناسب الطلاب من حيث خبراتهم السابقة.
    4ـ ينبغي ألا تحتوي الوسيلة على معلومات خاطئة، أو قديمة، أو ناقصة، أو متحيزة، أو مشوهة، أو هازلة، وإنما يجب أن تساعد على تكوين صورة كلية واقعية سليمة صادقة حديثة أمينة متزنة.
    5ـ أن تعبر تعبيرا صادقا عن الرسالة التي يرغب المعلم توصيلها إلى المتعلمين.
    6ـ أن يكون للوسيلة موضوع واحد محدد، ومتجانس، ومنسجم مع موضوع الدرس، ليسهل على الدارسين إدراكه وتتبعه.
    7 ـ أن يتناسب حجمها، أو مساحتها مع عدد طلاب الصف.
    8ـ أن تساعد على إتباع الطريقة العلمية في التفكير، والدقة والملاحظة.
    9ـ توافر المواد الخام اللازمة لصنعها، مع رخص تكاليفها.
    10ـ أن تناسب ما يبذل في استعمالها من جهد، ووقت، ومال، وكذا في حال إعدادها محليا، يجب أن يراعى فيها نفس الشرط.
    11ـ أن تتناسب ومدارك الدارسين، بحيث يسل الاستفادة منها.
    12ـ أن يكون استعمالها ممكنا وسهلا.
    13ـ أن يشترك المدرس والطلاب في اختيار الوسيلة الجيدة التي تحقق الغرض، وفيما يتعلق بإعدادها يراعى الآتي:

    أ ـ اختبار الوسيلة قبل استعمالها للتأكد من صلاحيتها.
    ب ـ إعداد المكان المناسب الذي ستستعمل فيه، بحيث يتمكن كل دارس أن يسمع، ويرى بوضوح تامين.
    ج ـ تهيئة أذهان الدارسين إلى ما ينبغي ملاحظته، أو إلى المعارف التي يدور حولها موضوع الدرس، وذلك بإثارة بعض الأسئلة ذات الصلة به، لإبراز النقاط المهمة التي تجيب الوسيلة عليها.
    بعض القواعد العامة في استخدام الوسائل وفوائدها: ـ
    يتفق التربويون وخبراء الوسائل التعليمية بعد أن عرفت قيمتها ، والعائد التربوي منها بأنها ضرورة من ضرورات التعلم ، وأدواته لا يمكن الاستغناء عنها، لهذا رصدت السلطات التعليمية لها ميزانيات ضخمة لشرائها، أو لإنتاجها، أو لعرضها وبيعها.

    غير أن المشكلة تكمن في عالمنا العربي أن كثيرا من المعلمين لا يستعينون بها بالقدر الكافي لسباب منها:
    1ـ أن هؤلاء المعلمين لم يتدربوا عليها وهم طلاب في مراحل التعليم العام، ولا هم في مراحل الدراسة في كليات التربية ، ودور المعلمين.
    2ـ أن بعضهم لا يؤمن بفائدتها، وجدواها، ويعتبر استخدامها مضيعة للوقت، والجهد، وأن الطلاب لن يستفيدوا منها شيئا.
    3ـ والبعض يخشى تحمل مسؤوليتها خوفا من أن تكسر، أو تحرق، أو تتلف، فيكلف بالتعويض عنها.
    ورغم الأسباب السابقة، وغيرها لا يوجد مطلقا ما يبرر عدم استخدامها، والاستفادة منها، ومما تتيحه من فرص عظيمة لمواقف تربوية يستفيد منها الطلاب، ويبقى أثرها معهم لسنوات طويلة . لذلك ينبغي على المعلم عند استعمال الوسائل التعليمية مراعاة التالي:ـ

    1ـ قبل استخدام الوسيلة التعليمية إلى المعلم أن يحضر درسه الذي سيقوم بتدريسه ، ثم يحدد نوع الوسيلة التي يمكن أن تفيد فيه ، ومن ثم لم يجد صعوبة في تجهيزها، واستخدامها.
    2ـ ينبغي على المعلم إلا يستخدم أكثر من وسيلة في الدرس الواحد، ضمانا لتركيز الطلاب عليها من جانب، ولحسن استخدامها من جانب آخر.
    3ـ ينبغي ألا يكون استخدام الوسيلة التعليمية هو الأساس في الدرس، إذ هو جزء مكمل له ، لهذا يجب التنبه لعنصر الوقت الذي ستستغرقه، خاصة وأن بعض الطلاب قد يطلبون من المعلم الاستمرار في الاستمتاع بها مما يضع جزءا كبيرا من الفائدة التي استخدمت من أجلها.
    4ـ على المعلم أن يخبر طلابه عن الوسيلة التي سيستخدمها أمامهم ن وعن الهدف منها، ذلك قبل أن يبدأ الدرس ، حتى لا ينصرف جزء من تفكيرهم في تأملها، في الوقت الذي يكون فيه منشغلا في شرح الدرس.
    5ـ إذا كان المعلم سيستخدم جهازا دقيقا كوسيلة من وسائل التعلم، عليه أن يختبره قبل أن يدخل به حجرة الدراسة ، وأن يتأكد من سلامته، حتى لا يفاجأ بأي موقف غير متوقع أمام الطلاب ، مما قد يسبب له حرجا.
    6ـ ينبغي ألا يترك المعلم حجرة الدراسة أثناء عمل الآلة، حتى لا تتعرض هي أو ما في داخلها من صور أو أفلام ـ إذا كانت جهاز عرض علوي ـ أو جهاز عرض أفلام "فيديو" ـ للتلف، أو أن يخلق عرض الشريط جوا عاما من عدم الاهتمام بالموقف التعليمي، واحترامه، بذلك يصبح الفلم أداة ضارة تساعد على تكوين عادات، واتجاهات غير مرغوب فيها.
    7ـ يحسن أن يستعين المعلم ببعض الطلاب لتشغيل الوسيلة التي أحضرها لهم ، ذلك لاكتساب الخبرة من ناحية، ولجعلهم يشعرون أنهم مشاركون في أنشطة الصف من ناحية أخرى.

    فوائد الوسائل التعليمية : ـ

    للوسائل التعليمية إذا أحسن استخدامها فوائد كثيرة منه :

    1ـ تقدم للتلاميذ أساسا ماديا للإدراك الحسي ، ومن ثم تقلل من استخدامهم لألفاظ لا يفهمون معناها .
    2ـ تثير اهتمامهم كثيرا .
    3ـ تجعل ما يتعلمونه باقي الأثر .
    4ـ تقدم خبرات واقعية تدعو التلاميذ إلى النشاط الذاتي .
    5ـ تنمي فيهم استمرارية التفكير ، كما هو الحال عند استخدام الصور المتحركة ، والتمثيليات ، والرحلات .
    6ـ تسهم في نمو المعاني ن ومن ثم في تنمية الثروة اللغوية عند التلاميذ.
    7ـ تقدم خبرات لا يمكن الحصول عليها عن طريق أدوات أخرى ، وتسهم في جعل ما يتعلمه التلاميذ أكثر كفاية وعمقا وتنوعا .

    أنواع الوسائل التعليمية : ـ

    يصنف خبراء الوسائل التعليمية ، والتربويون الذين يهتمون بها ، وبآثارها على الحواس الخمس عند الدارسين بالمجموعات التالية : ـ

    المجموعة الأولى : الوسائل البصرية مثل :

    1ـ الصور المعتمة ، والشرائح ، والأفلام الثابتة .
    2ـ الأفلام المتحركة والثابتة .
    3ـ السبورة .
    4ـ الخرائط .
    5ـ الكرة الأرضية .
    6ـ اللوحات والبطاقات .
    7ـ الرسوم البيانية .
    8ـ النماذج والعينات .
    9ـ المعارض والمتاحف .

    المجموعة الثانية : الوسائل السمعية :

    وتضم الأدوات التي تعتمد علة حاسة السمع وتشمل : ـ
    1ـ الإذاعة المدرسية الداخلية .
    2ـ المذياع " الراديو " .
    3ـ الحاكي " الجرامفون " .
    4ـ أجهزة التسجيل الصوتي .

    المجموعة الثالثة : الوسائل السمعية البصرية : ـ

    وتضم الأدوات والمواد التي تعتمد على حاستي السمع والبصر معا وتحوي الآتي:
    1ـ الأفلام المتحركة والناطقة.
    2ـ الأفلام الثابتة، والمصحوبة بتسجيلات صوتية.
    3ـ مسرح العرائس.
    4ـ التلفاز.
    5ـ جهاز عرض الأفلام "الفيديو".

    المجموعة الرابعة وتتمثل في:ـ الرحلات التعليمية.

    2ـ المعرض التعليمية.
    3ـ المتاحف المدرسية.

    معايير اختيار الوسيلة التعليمية في عملية التدريس

    هناك بعض المعايير والأسس التي ينبغي أن يراعيها المعلم عند اختيار الوسائل التعليمية واستخدامها كما يلي:ـ
    1- أن يكون المعلم ملماًً بأنواع الوسائل التعليمية التي تخدم المادة التي يدرسها وطريقة استخدامها وفوائدها التربوية .
    2- أن بكون المعلم مقتنعًاً بأهمية الوسيلة التعليمية وما يقوم به .
    3- أن تكون ذات قيمة تربوية واضحة من حيث توفيرها للوقت والجهد والمال .
    4- أن يكون لها ارتباطًا وثيقًا بالهدف المحدد الذي يراد تحقيقه .
    5- أن تكون مناسبة لأعمال التلاميذ وقدراتهم العقلية .
    6- أن يكون المعلم والتلميذ إيجابيين أثناء عرض الوسيلة .
    سهولتها ووضوحها وصحة المعلومات ودقتها وحداثتها .
    7- ارتباط الوسيلة بالأهداف العامة و السلوكية .
    8- يجب أن تشكل الوسيلة جزءا أساسيا من موضوع الدرس .
    9- أن تعزز الوسيلة أسلوب التدريس و تدعم الموقف التعليمي بالفعالية والنشاط .
    10- يجب أن تتوفر في الوسيلة عناصر الوسيلة الجيدة .
    11- يجب تقييم الوسيلة بعد الانتهاء من الدرس بناءا على ردود فعل الطلاب .
    12- لابد للمعلم من إنتاج الوسيلة إذا لم تتوفر لديه و لإنجاحها يجب توفر المواد الخام اللازمة و يكون المعلم قادرا فنيا على إنتاجها، ويستحسن إشراك الطلبة في عملها .
    13- على المعلم أن يتوخى البساطة و مراعاة التكلفة عند الاختيار أو الإعداد للوسيلة .

    أهمية الوسائل وعملية الاتصال في التربية والتعليم

    كانت التربية كانت التربية القديمة قد ركزت على المعلم وجعلت منه العنصر الرئيسي في العملية التربوية من حيث المثاليين … دون النظر إلى التلميذ المتلقي أما التربية الحديثة فإنها تنادي بالتركيز على التلميذ وجعله المحور الأساسي والهدف الرئيسي التي تتركز عليه عملية التعلم فهي تهتم بخبرات التلميذ السابقة والمدركات الحسية التي مر بها من واقع البيئة التي يعيش فيها فالتدريس نوع من التواصل أو التبادل الفكري بين المعلم وتلاميذه ويتم في الغالب للتلاميذ إدراك محتوى هذا الاتصال عن طريق الحواس.

    تعريف الوسيلة التعليمية

    هي مجموعة من الخبرات والمواد والأدوات التي يستخدمها المعلم لنقل المعلومات إلى ذهن التلميذ سواء داخل الفصل أو خارجه بهدف تحسين الموقف التعليمي الذي يعتبر للتلميذ النقطة الأساسية فيه .
    ومن هنا تبرز قيمة الوسائل التعليمية في عملية التعلم بأنه يمكن عن طريقها إشراك أكثر من حاسة في إيصال المعلومات في ذهن التلميذ .

    أهمية الوسائل التعليمية تبرز في النقاط التالية :-

    1- التغلب على اللفظية .
    2- جعل التعليم أشد وأبقى تأثيراً .
    3- إشباع حاجة التلميذ وإنارة اهتمامه .
    4- تؤثر في الاتجاهات السلوكية والمفاهيم العلمية والاجتماعية .
    5- تسهيل عملية التعليم على التلميذ والتعلم .

    وهناك مبادئ وأسس عامة يجب ملاحظتها عند استخدام أي وسيلة تعليمية منها :-

    1- إن الوسيلة التعليمية ليس الغرض منها الترفيه والتسلية بل هي جزء من الموضوع الدراسي .
    2- الوسيلة التعليمية ليست بديل للمعلم بل هي مكملة ومساعدة له في تنفيذ عملية التعليم وإيصالها بكل سهولة ويسر .
    3- ليس هناك وسيلة أفضل من وسيلة ولكن الموقف التعليمي هو الذي يحدد مستوى جودة الوسيلة من عدمه

    أسس اختيار الوسيلة التعليمية

    توافق الوسيلة مع الغرض الذي يسعى إلى تخطيطه .
    * صدق المعلومات التي تقدمها الوسيلة .
    * صلة محتويات الوسيلة بموضوع الدرس .
    * مناسبة الوسيلة لأعمار التلاميذ ومستوى ذكائهم وخبراتهم السابقة .
    * أن تكون الوسيلة في حالة جيدة من حيث الإخراج والإعداد والنظافة.
    أسس استخدام الوسيلة التعليمية
    مرحلة الإعداد. إعداد الوسيلة، رسم خطة العمل، إعداد التلاميذ، إعداد المكان .
    مرحلة الاستخدام. تهيئة المناخ المناسب للتعلم ، تحديد الهدف من الوسيلة.
    مرحلة التقويم. ما حققته الوسيلة من إيجاب أو سلب ، تقويم التلاميذ ، تقويم الوسيلة.

    دور وسائل الاتصال في التربية والتعليم

    قدمت وسائل الاتصال المختلفة إمكانيات عظيمة إلى مجالات التربية والتعليم.
    ولو أحسن استخدام هذه الإمكانيات والاستفادة منها لساهمت مساهمة فعالة في رفع مستوى التلميذ وتحسين عملية التدريس ومعالجة كثيراً من مشكلات التعليم .
    وقد أشار المعلمون في كثير من الدراسات التي أجريت أن استخدام الوسائل التعليمية ساعدهم على اختصار الوقت اللازم لتدريس كثير من الموضوعات وذلك بالمقارنة بالطرق التقليدية التي تعتمد على الإلقاء واستخدام السبورة ، وأهم وسائل الاتصال :-

    1 - السبورات ولوحات العرض .
    2 – الرسوم والتكوينات الخطية .
    3 – الشفافيات الخاصة بجهاز العرض العلوي .
    4 – الصور الثابتة .
    5 – الأفلام التعليمية .
    6 – الوسائل السمعية .
    7 – التلفزيون التعليمي .
    8 – الأشياء والعينات والنماذج والتوضيحات العملية .
    9 – المراجع والمطبوعات .
    .1- التعليم المبرمج .
    11- أجهزة الوسائل التعليمية .
    12- الحاسب الإلكتروني .
    13- المصادر التعليمية في البيئة المحلية .
    14- الألعاب التعليمية والمواقف التمثيلية والتمثيليات
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 17, 2018 3:13 am