الاجتماعية الفكرية الثقافية


    التقنيـــــــة الحيويــــــــة الطبيـــــــــة

    شاطر
    avatar
    أبو أحمد
    مشرف المنتدي التقني

    ذكر عدد المساهمات : 134
    تاريخ الميلاد : 26/10/1976
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 41
    المكان : السعودية
    المهنة : فني حاسب آلي

    التقنيـــــــة الحيويــــــــة الطبيـــــــــة

    مُساهمة من طرف أبو أحمد في الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 10:16 am

    التقنية الحيوية الطبية

    لعل ما يميز التقنية الحيوية أنها تجمع بين الوسائل العلمية الحديثة لحل المشاكل ألا وهي (التقنية) وإنتاج منتجات مفيدة) حيوية).
    ومفهوم التقنية الحيوية مستخدم منذ آلاف السنين عندما استخدمت الحيوانات والنباتات لإنتاج الغذاء واللباس والدواء. وبدأ هذا المفهوم بالتغير في ثلاثينات وأربعينات القرن العشرين عندما استخدمت بعض الكائنات الدقيقة لإنتاج المضادات الحيوية والأمصال وكذلك الخمائر. وتطور مفهوم هذا العلم أخيراً بعد اكتشاف المادة الوراثية (DNA) بتفاصيلها الدقيقة (الصبغيات، المورثات الجينات)، والقواعد) الآزوتية).
    وخلال الستينات والسبعينات من القرن الماضي بدأ الإنسان في استخدام بعض مكونات الخلايا في التطبيقات الحيوية مما طور مفهوم التقنية الحيوية إلى التطبيقات المتخصصة جداً.
    ومن هنا نشأت عدة تعاريف لهذا العلم :

    تعريف التقنية الحيوية:

    التقنية الحيوية هي أي تقنية تستخدم الكائنات الحية أو مواد منها لصنع أو تعديل منتج أو لتحسين النباتات أو الحيوانات أو لتطوير أحياء دقيقة لاستخدامات معينة.
    وذلك بكفاءة عاليه وسهوله في عمليات التحوير الوراثي للجينات بالإضافة لذلك تكاثر الكائنات وأن يكون ذلك بطرق تقنيه حديثه
    كما أنه نشأ تباين شديد في تعريف هذا العلم بين المدارس العلمية وأصبح له عدد من التعاريف:

    فالتعريف البريطاني:

    "التطبيقات الحيوية والأنظمة ومراحل الإنتاج التصنيعية"
    والتعريف الياباني "تقنية تستخدم الظواهر الحيوية لنسخ وإنتاج منتجات حيوية مفيدة"

    والتعريف الأمريكي:

    "استخدام منظم للأحياء مثل الأحياء الدقيقة أو المكونات الحيوية لأغراض مفيدة"

    أما التعريف الأوربي:

    والذي فصل في مدخلات العلم وأدواته فهو "الاستخدام المتداخل لعلوم الكيمياء الحيوية والأحياء الدقيقة والهندسة للوصول إلى تطبيقات صناعية من الأحياء الدقيقة وزراعة الأنسجة أو أجزاء منها".
    أهم ما ترتكز عليه التقنية الحيوية: الذهب الأخضر ألا وهو الجينات.

    مميزات وفوائد التقنية الحيوية

    خفض نقل الأمراض البشرية و الحيوانية وذلك بفعل أمصال التطعيم الجديدة.
    تحوير الأرز جينيا بحيث يحتوي على بروفيتامين أ وعنصر الحديد مما يؤدي لتحسين الحالة الصحية لكثير من المجتمعات المحلية ذات الدخل المنخفض ..
    إنتاج كائنات محورة تعمل على تطهير بقع النفط وإزالة المعادن الثقيلة
    وتوجد أيضاً عدة فوائد ومميزات لا يمكن حصرها ..
    ولنذهب إلى الزراعة والرعي التي هي من أهم دعائم اقتصاد أي بلد نجد أن تقنيات الهندسة الوراثية التي هي تقنيات التعديل الوراثي التي نستخلص فيها جينات در الحليب أو إعطاء اللحوم من راعية ( غنم - بقر - ابل ) المالكة لهذه الجينات وننقلها للكائنات التي لا تملك تلك الصفات وننقلها لنسل القطيع القادم كاملا نجد هنا أنها تقنية الاكتفاء الاقتصادي وعلى الرغم من الفوائد العظيمة للتقنية الحيوية تبقى هناك عدة مسائل يتوجب التغلب عليها وخاصة في الدول النامية قبل أن تأخذ هذه التقنيات طريقها إلى التطبيق العملي. تشمل هذه المسائل التكلفة العالية لامتلاك التقنية وقضايا الأمان الحيوي وحقوق الملكية الفكرية إضافة للمسائل الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية.

    ومن تطبيقات التقنية الحيوية :

    تطبيقات التقنية الحيوية الطبية

    منها : 1- نستخدم الميكروبات كعنصر حيوي مثل إنتاج الدوائيات كالمضادات الحيوية وإنتاج الأنسولين
    2- رسم الخريطة الجينية للإنسان
    3- التخلص من الجينات التي تسبب الأمراض
    وغيرها كثير

    تطبيقات التقنية الحيوية الزراعية :

    منها 1- نستخدم فيها الميكروبات كعنصر حيوي مثل إنتاج المستحضرات الحيوية المستخدمة في أ- تغذية النبات
    ب- مقاومة الآفات الزراعية
    ج- تحويل المخلفات الزراعية إلى أسمدة
    2- لاستخدم فيها الميكروبات كعنصر حيوي مثل إنتاج نباتات مقاومة للجفاف والملوحة وإنتاج نبات مقاومة للآفات الزراعية

    تطبيقات التقنية الحيوية البيئية :

    ويستخدم فيها الميكروبات كعنصر حيوي وذلك
    1- للتخلص من الملوثات البيئية مثل التخلص من البقع الزيتية في الأوساط المائية 2- معالجة مياه الصرف الصحي والصناعي.
    أما عن التقنيات فهناك ما يلي:تقنية زراعة الأنسجة وهي زراعة وتنمية الخلايا والأنسجة ضمن أوعية في المخابر (الزراعة في الزجاج).
    التقنية الطبية أساس المنظومة الصحية
    أصبحت التقنية الطبية التشخيصية واحدة من الأمور الهامة التي لا غنى عنها. فتمثل التقنية الطبية أساسا من أساسيات المنظومة الطبية، ودعامة من دعاماته، حيث يعتمد الطبيب المعالج على التقنية التشخيصية اعتمادا كبيرا لا يمكنه الاستغناء عنها، لما تقدمه له دقة في تشخيص المرض ووصف العلاج ومتابعة المرضى وتعيين مراحل خطورة المرض.
    والتطور في مجال التقنية الطبية سريع ومطرد بتطور الأجهزة والعلوم وازدياد الخبرات على المستوى العالمي، وقد توسع هذا المجال وتفرع إلى تخصصات دقيقة مختلفة، وأصبح للكثير منها كيانها واستقلالياته. ومثلث هذا التقدم جعل من التقني الطبي فردا هاما في ميدان الطب والعلاج. وتشتمل التقنيات الطبية التشخيصية على عدة تخصصات منها تقنية المختبرات الطبية التشخيصية، تقنية الأشعة التشخيصية، والتغذية الإكلينيكية، تقنية العلاج الطبيعي تقنية تقويم النطق تقنية التخدير، تقنية البصريات، والسجلات الطبية، التمريض....الخ.
    أصبح الطبيب يعتمد اعتمادا كبيرا في تشخيص حالة المريض وفي متابعتها وعلاجها على بقية أعضاء الفريق الطبي مثل أخصائي وفنيي المختبرات التشخيصية، الأشعة التشخيصية، والتغذية الإكلينيكية، والعلاج الطبيعي، والسجلات الطبية، والممرضين والممرضات وغيرهم، وهؤلاء لا بد أن يكونوا على مستوى عال من العلم والكفاءة والمهارة ودقة الأداء ليتمكنوا من القيام بدورهم في العمل الطبي ويستطيعون التفاهم من مجال عملهم مع الطبيب فيما يخص المريض العمل المطلوب تنفيذه. كما أن لهم القدرة على مواكبة التطورات العلمية في مجال تخصصاتهم. والقدرة على تدريب الأفراد وإدارة شؤون مختبراتهم أو أماكن عملهم. أن وجود أمثال هؤلاء المتخصصين الصحيين عامل مهم في تحسين الأداء الطبي وجودة العناية الصحية بالمريض. وهذا ما يميز المستشفيات الموجودة في العالم المتحضر تقنيا عن غيرها من البلدان الأخرى.
    فوجود الفريق الطبي والذي يتميز أفراده على مختلف تخصصاتهم ومهامهم بالخلفية العلمية، والمهارة والكفاءة والتعاون ضروري جدا لإنجاح دورهم في تقديم عناية صحية ورعاية للمريض ذات جودة عالية. وجميع جامعاتنا الموقرة حريصة على أن تقوم بإنشاء هذه التخصصات الطبية المهمة على مستوى عال من التعليم والتدريب مقارنة بمثيلاتها في العالم المتحضر تقنيا ليكون الخريجون قادرين على أداء أدوارهم بكفاءة وقدرة لا تقل بل ربما تفوق أقرانهم من أبناء الدول المتقدمة. وكذلك قادرين على الجلوس في امتحانات الزمالة والدراسات العليا في هذه المجالات، وحينئذ نكون قد قمنا بسد ثغرة مهمة في هذا المجال الطبي بالكفاءات الوطنية الممتازة المؤدية لدورها على الوجه الأكمل، وان نقوم بخدمة هذا الوطن الغالي وأبنائه وأداء بعض ما له علينا من حقوق.

    الاستنساخ

    الاستنساخ هو إنتاج أعداد متطابقة وراثياً من الجزيئات والخلايا والحيوانات والنباتات. وهناك ثلاثة أنواع من الاستنساخ:
    • الاستنساخ الجزيئي Molecular cloning.
    •الاستنساخ الخلوي Cellular cloning:
    • الاستنساخ الحيواني.

    التحوير الوراثي

    يحدث التحوير الوراثي بنقل المورثات من نوع إلى آخر أو بتحوير مورثات ذات النوع ومن تطبيقاته:
    • إنتاج الأدوية واللقاحات
    • علاج بعض الأمراض الوراثية

    هندسة البروتينات

    تعتمد هذه التقنية على مفهوم التحوير الوراثي من أجل إنتاج بروتينات محددة أو بروتينات جديدة لها تطبيقات مفيدة مثل الإنزيمات والمحفزات الحيوية Biocatalyst.
    تقنية التهجين (Hybridization)اعتمدت التقنيات السابقة على استخدام الكائن الحي فقط إلا أنها فتحت آفاقاً علمية جديدة من خلال استخدام المادة الوراثية وقدرتها على التعرف والالتصاق بالجزء المكمل أو المشابه لها، وذلك بربطها بالعلوم والمعارف الأخرى لتعطي تطبيقات مفيدة.
    ولما لهذه التقنيات من أهمية سعت الدول في النهوض بالتقنية : وتسعى إلى وضع خطط إستراتيجية قريبة وبعيدة المدى لخوض غمار هذه التقنية وتحصيل أكبر قدر من فوائدها الاقتصادية، الصحية، الزراعية، والبيئية ؛ فعلى سبيل المثال نشرت كوريا وكندا في الآونة الأخيرة خططها بعيدة المدى للاستفادة القصوى من التقنيات الحيوية والتي يفترض أن يكون لها أثرها على الاقتصاد الوطني لتلك البلدان. وفي الولايات المتحدة الأمريكية خصص معهد الصحة الوطني بمفرده مبلغ وقدره 6.281 بليون دولار لأبحاث التقانات الحيوية الصحية وقد قفز عدد الشركات الأمريكية العاملة في مجال التقانات الحيوية من 300 شركة عام 1988 إلى 1310 عام 1995. وتعتقد الهيئات الحكومية والرسمية أن الإمكانات الكامنة في الاستثمار بمجال التقانات الحيوية أكبر بكثير من الوعي بها؛ ولذا ترصد أموال فقط للتعريف بأهمية هذا المجال ؛ فقد رصدت دول الاتحاد الأوربي على سبيل المثال مبلغ 1.25 مليون دولار أمريكي لبث حملة إعلامية لشعوبها حول التقانات الحيوية.

    الهندسة الطبية الحيوية بالإنجليزية: Biomedical

    Engineering) وتعرف باسم هندسة التقنيات الطبية, وهو العلم الذي يختص بدراسة جسم الإنسان من الناحية الهندسية ويمكن تقسيمه إلى خمسة أقسام أساسية موضحة أدناه وهو حلقة وصل بين علم الطب وعلوم الهندسة (فمهندس الطب الحيوي ينبغي أن يعرف جسم الكائن الحي لكي يصمم ما يتوافق معه من طرف صناعي أو عضو أو جهاز طبي).
    تعتبر الهندسة الطبية الحيوية من أحدث العلوم الهندسية التي نشأت مع تطور الطب الحديث ، فبعد أن كان الطبيب وحده يقوم بكل مهام التشخيص والعلاج وحتى تصنيع الدواء، أصبح الجهاز الطبي رديفاً أساسياً للطبيب في التشخيص والمعالجة ومراقبة المرضى، ونظراً لوجود حاجة ماسة لتطوير الأجهزة والمعدات الطبية بما يخدم صحة المرضى وسرعة استشفائهم ، فكان لابد من تدخل المختصين من مجالات أخرى غير الطب لتصميم هذه الأجهزة مثل المهندسين الكهربائيين والميكانيكيين ومهندسي الكمبيوتر وغيرها. كما كان على هؤلاء المهندسين الإلمام أيضاً بالعلوم الطبية من تشريح وفيزيولوجيا الجسم البشري وغير ذلك لفهم آلية عمل كل نظام فيه وتسخير معرفتهم واختصاصهم بما يطور هذه الأجهزة، وبالتالي ظهرت الحاجة إلى وجود مهندس يلم جزئياً بكل هذه الاختصاصات من جهة ويستطيع أن يتعامل مع الأطباء من جهة أخرى مع الانتباه على أنه ليس بديلاً عن أي منهم .

    تقسم الأجهزة الطبية إلى قسمين:

    أ- أجهزة طبية تشخيصية مثل جهاز الأمواج فوق صوتية (Ultrasound).
    ب-أجهزة طبية علاجية مثل أجهزة العلاج الكيميائي والعلاج بالأمواج.
    من الشائع الظن أن الهندسة الطبية تقتصر على الأجهزة الطبية و صيانتها ولكن هناك مجالات أخرى للهندسة الطبية مثل إدارة المشافي, أطراف اصطناعية, أعضاء اصطناعية وغيرها. الهندسة الطبية تسخر الفيزياء والكيمياء والرياضيات وأساسيات الهندسة لدراسة الأحياء أي الجسم البشري في الأغلب للوصول إلى مراحل متقدمه في دراسة هذا الجسم ودراسة الأمراض التي يواجهها للعمل على توفير سبل أفضل لصحة جيده والمساعدة على معالجة هذه الأمراض .

    الأجهزة الطبية

    هي أجهزه كهربائية, ميكانيكية... تساعد الأطباء على القيام بعملهم على أكمل وجه وتساعد المرضى على الشفاء بشكل أفضل وتوفر الراحة التامة وتساعد بشكل كبير جدا على تشخيص الأمراض خصوصا الأورام الموجودة في داخل الجسم والتي لا يمكن التكهن بوجودها بدون هذه الأجهزة.


    جهاز غسيل الكلى

    أمثله على الأجهزة الطبية

    1- الأجهزة التشخيصية: جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، جهاز التصوير الطبقي المحوري، جهاز التصوير بأشعة اكس,جهاز الغاما كاميرا، جهاز التصوير بالأمواج فوق الصوتية، جهاز المامو غراف تصوير الثدي بأشعة أكس),جهاز اقتباس إشارات القلب والدماغ والعضلات والعين وغيرها.
    2- الأجهزة العلاجية: منظم ضربات القلب، مزيل الرجفان جهاز الصدمة الكهربائية),المناظير الطبية، جهاز غسيل الكلى(الكلية الصناعية),القلب الاصطناعي، جهاز المعالجة بالكوبالت، الأوعية الاصطناعية. وغيرها الكثير...

    ما هي الهندسة الطبية ؟
    الهندسة الطبية هي علم يجمع بين علوم الهندسة الميكانيكية والكهربائية و الالكترونية والحاسوبية وبين العلوم الطبية الحيوية والفيزيولوجية, حيث تطبق النظريات و التقنيات الهندسية المتقدمة للتعامل وتحليل وحل المشكلات الطبية الحيوية .و ذلك من خلال تصميم أدوات و أجهزة مناسبة لقياس المنظومات الفيزيولوجية و الحيوية و فهمها و تطوير أجهزة قادرة على معالجة الأمراض و التعامل معها ،مما يتطلب دراسة طريقة عمل هذه الأجهزة و صيانتها و نمذجتها . الهندسة الطبية تتيح بشكل كبير والإبداع و التطوير و الاختراع,و ذلك لتنوع المجالات الطبية و لضخامة المنظومات الفيزيولوجية (الجسم البشري) التي يتعامل معها هذا المجال من الهندسة ، علما إن أكثر التقنيات رقيا و تقدما و أغلاها ثمنا تستخدم في مجالين ، أحدهما الهندسة الطبية .


    جهاز سماعة الأذن

    أين يعمل المهندس الطبي ؟

    يعمل المهندس الطبي في المشافي و العيادات لتجهيزها بالمعدات و الأجهزة بعد تحديد الخصائص المطلوبة و صيانتها, و أيضا بالشركات الطبية المتخصصة بصناعة الأجهزة الطبية ،أو تلك المتخصصة بصيانة الأجهزة الطبية و بيعها أو مراكز البحث كالجامعات التي تبحث في تطوير الأجهزة الطبية و تحليل و فهم و حل المشكلات البيولوجية بشكل أكبر .عمل المهندس الطبي متعلق بتخصصه و مجال عمله ، و ذلك بالتعاون مع أطباء و ممرضين و مهندسين من جميع الاختصاصات .


    جهاز تنظيم ضربات القلب

    ما هي الحاجة المستقبلية للمهندس الطبي ؟

    إن التطور المتسارع للتكنولوجيا، و زيادة الأمراض، ووجود كثير من المشاكل الطبية و التقنية التي تحتاج إلى حلول ،يؤدي إلى تزايد الطلب على المهندسين الطبيين لأجل التعامل مع المشاكل البيولوجية المتزايدة التعقيد و تطوير عمل الأجهزة السابقة للحصول على نتائج أفضل ،وابتكار أجهزة جديدة تساعد الطبيب على أداء مهمته بشكل أفضل وأسرع فالحاجة للمهندس الطبي تتزايد في كل يوم .


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 19, 2018 7:49 am