الاجتماعية الفكرية الثقافية


    التنشية الاجتماعية للطفل

    شاطر
    avatar
    أبو أحمد
    مشرف المنتدي التقني

    ذكر عدد المساهمات : 134
    تاريخ الميلاد : 26/10/1976
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 41
    المكان : السعودية
    المهنة : فني حاسب آلي

    التنشية الاجتماعية للطفل

    مُساهمة من طرف أبو أحمد في الجمعة نوفمبر 12, 2010 8:44 am

    التنشية الاجتماعية للطفل

    تعتبر الأسرة هي المؤسسة الرئيسية للتنشئة الاجتماعية , حيث تسهم بالقدر الأكبر في الإشراف على النمو الاجتماعي للطفل وتكوين شخصيته, وتوجيه سلوكه, وللأسرة وظيفة مزدوجة: اجتماعية ونفسية, فهي تعد البيئة الاجتماعية الأولى للطفل, كما أن التجارب التي يمر بها الطفل خلال السنوات الأولى من عمره تؤثر في توافقه, حيث أن الطفل شديد التأثر بالتجارب المؤلمة والخبرات الصادمة التي تحدث في محيطه.

    كما بيّـنت الدراسات أن للأسرة دوراً في عملية التنشئة الاجتماعية للطفل وخاصة في التأثير على سلوكه .

    وتؤكد هذه الدراسات على أهمية وجود العلاقة الدافئة بين أفراد الأسرة الواحدة لنمو شخصية كل منهم في نطاقها من جميع جوانبها العقلية واللغوية والاجتماعية والانفعالية نمواً إيجابياً, كما أشارت أيضاً إلى أهمية الخبرات المبكرة للطفل على سلامته الشخصية وصحته النفسية مستقبلاً .

    بالإضافة إلى أهمية الاتجاهات الأسرية ومدى تأثير أنماط التفاعل الأسري بين أفراد الأسرة الواحدة على سلوك كل منهم .

    إن للاتجاهات والممارسات الوالدية أهمية كبيرة في تنشئة الأبناء ولها تأثير بالغ في نمو شخصياتهم .. كما أن هناك فروقاً في المجتمع بين طبقة وأخرى , وبين أسرة وأسرة في عملية التنشئة , فالطبقة الاجتماعية الدنيا أكثر تسامحاً في عملية التنشئة الاجتماعية من الطبقة الاجتماعية العليا , أما بالنسبة للصحية النفسية للطفل فالمستوى الاجتماعي والاقتصادي المتوسط والعالي هو الأفضل , فالأسرة تؤثر في طفل ٍ ما قبل الدراسة ويكون هذا التأثير كبيراً , ويذهب الطفل إلى المدرسة وهو يحمل معه آثار الأسرة كجزء أساسي من كيانه الداخلي ,

    الاتجاهات الوالدية في التنشئة

    إن للاتجاهات والممارسات الوالدية أهمية كبيرة في تنشئة الأبناء ولها تأثير بالغ في نمو شخصياتهم .. كما أن هناك فروقاً في المجتمع بين طبقة وأخرى , وبين أسرة وأسرة في عملية التنشئة , فالطبقة الاجتماعية الدنيا أكثر تسامحاً في عملية التنشئة الاجتماعية من الطبقة الاجتماعية العليا , أما بالنسبة للصحية النفسية للطفل فالمستوى الاجتماعي والاقتصادي المتوسط والعالي هو الأفضل , فالأسرة تؤثر في طفل ٍ ما قبل الدراسة ويكون هذا التأثير كبيراً , ويذهب الطفل إلى المدرسة وهو يحمل معه آثار الأسرة كجزء أساسي من كيانه الداخلي ,

    بالإضافة إلى ذلك فإن غياب الأم عن الطفل لمدة ساعات يومياً يحدث آثاراً ضارة في شخصيته حتى بعد زوال الظروف التي أحدثت ذلك الضرر , وأهم أثر هو اكتئاب الطفل واتجاهه إلى عالمه الخاص , والابتعاد عن الناس , وعدم قدرته على تكوين علاقات اجتماعية لعدم ثقته في الناس أو في نفسه , بالإضافة إلى اتصافه بمظاهر تعبر عن القلق, وعدم الاطمئنان والتي تتجلى بالحركة الزائدة, كما أنه لا يستطيع التحكم في دوافعه وضبطها مما يدفع إلى سلوك يتصف بالعدوان, وكثرة الثورات الانفعالية .

    فنظام التغذية مثلاً الذي تتبعه الأم مع الطفل أثناء الرضاعة يؤثر في حركة ونشاط الطفل, فلذلك كان من الضروري الاهتمام بإتاحة الفرصة الكافية للامتصاص في فترة الرضاعة وتنظيم مواعيد الرضاعة, وعدم القسوة في الفطام، وأن يكون هناك تدرج في الفطام وفي الوقت المناسب, كما أكدت الدراسات أن للتنشئة الاجتماعية أثراً في الميل إلى العدوان وضبطه عند الأفراد, إذ كلما كانت عملية التنشئة الاجتماعية سليمة وقلّ نبذ الوالدين للطفل, وكلما كانت اتجاهاتهم متعاطفة معه .. وكلما قلّ الإحباط في المنزل قلّ الدافع إلى العدوان !!

    وقد بينت إحدى النظريات أنه كلما كانت عملية التطبيع الاجتماعي أكثر إحباطاً للطفل الناشئ , زاد عنده الدافع إلى العدوان , كما أن أكثر الدراسات تؤكد أن هناك ارتباطاً موجباً بين الميل إلى العدوان وبين بعض عوامل التنشئة الاجتماعية مثل نبذ الوالدين للطفل وشدة حمايتهما له , وما يكون بينهما من انعدام الانسجام .. وهي عوامل يمكن النظر إليها على أنها تسبب الإحباط للطفل .. كما يرى البعض فإن العلاقة بين الإحباط والعدوان علاقة مركبة وغير مباشرة , تتوقف على ما يكون بين الطفل وأمه من تفاعل ,, بمعنى أنه إذا حدث أن كانت الأم مصدراً للإحباط بالنسبة للطفل ثم ترتب على هذا الإحباط أثار عند الطفل ميل إلى العدوان على الأم وهمّ بالعدوان عليها فوجد منها تساهلاً أو ترحيباً بهذا العدوان أو من الأب فإن الميل إلى العدوان يتدعم ويتقوى عند الطفل ..

    تعريف التنشئة الاجتماعية:

    عملية تعلم وتعليم وتربية تقوم على التفاعل الاجتماعي وتهدف إلى اكتساب الفرد سلوكا ومعايير واتجاهات مناسبة لادوار اجتماعية تمكنه من مسايرة جماعته والتوافق الاجتماعي معها وهي عملية التشكيل الاجتماعي لخاصة الشخصية

    نظريات في التنشئة الاجتماعية:

    1- نظرية التحليل النفسي

    2- نظريات التعلم الاجتماعي المبني على فكرة التدعيم

    3- نظرية الدور الاجتماعي

    عمليات تحدث أثناء تنشئة الطفل

    1- الاستدخال 2- الاتكالية 3- التقليد 4- لعب الأدوار 5- الاستخراج
    6- التعلق 7- التوحد 8- تكوين مفهوم الذات

    متغيرات خلف العمليات التي تحدث أثناء التنشئة

    1- المطاوعة

    2- العدوانية

    3- التقليد والتعلم البديل

    4- الحساسية من المشاهدي والمستمعين

    5- تركيبة الأسرة

    6- دافع الانجاز

    7- بيئة الجنين والطفل

    أهداف ومحتوى التنشئة الاجتماعية للأطفال

    1- إعلاء رابطة الحب بين الأم والطفل وإقامة التزامات حول إمكانيات الانجذاب نحو الغير .

    2- التنشئة الاجتماعية ترتبط بما تقوم به من عمليات تعليم .

    3- تلقين الأطفال نظم المجتمع الذي يعيشون فيه منتقلين من التدريب على العادات الخاصة بهذا المجتمع إلى الامتثال لثقافة هذا المجتمع.

    4- تلقين الأطفال مستوى الطموح اللازم للعيش وسط هذه الثقافة.

    5- تعليم الأطفال الأدوار الاجتماعية.

    6- إكساب الأطفال المهارات المطلوبة للتوافق مع أفراد المجتمع .

    7- غرس القيم وأهداف الجماعة التي ينتمي إليها الطفل والتي تشكل ثقافة المجتمع الذي يعيش فيه.

    8- إكساب المرء نسقا من المعايير الأخلاقية التي تنظم العلاقات بين الفرد وأعضاء الجماعة.


    وظائف التنشئة الاجتماعية:

    الوظيفة الأساسية للتنشئة الاجتماعية هي نمو الفرد اجتماعياً بحيث يتكيف مع المجتمع ويتشرب عاداته وسلوكياته ويصبح عضواً منتمياً إليه موالياً له. وتتحقق هذه الوظيفة من خلال النقاط التالية:

    1. إكساب الفرد ثقافة المجتمع

    من وظائف التنشئة إكساب الفرد اللغة، العادات، التقاليد، أنماط السلوك السائدة، القيم الخاصة بالمجتمع وبذلك تتحدد هويته الاجتماعية ويتحول إلى كائن اجتماعي حاملاً لثقافة المجتمع... قادراً على نقلها بعد ذلك للأجيال الأخرى كما نقلت إليه... ثم يقوم أفراد المجتمع بتطوير هذه الثقافة والإضافة إليها أو الحذف منها لتساير التقدم الإنساني في كل عصر....

    2. إشباع حاجات الفرد

    فما تحويه الثقافة (عادات - سلوكيات – أفكار...) يجب أن يشبع حاجات الفرد وطموحه ورغباته حتى يكون منسجماً مع نفسه وأفراد مجتمعه. وإذا لم تلبي التنشئة حاجات الفرد المعرفية والوجدانية والمهارية في ظل الثقافة السائدة في المجتمع تظهر هناك فجوة بين الفرد وبين مجتمعه، حيث يميل بعض الأفراد إلى العزلة والاغتراب والانطواء وحتى الهجرة....

    3. التكيف مع الوسط الاجتماعي

    وهى عملية تكيف الفرد مع الوسط المحيط به سواء أكانت الأسرة أو مكان العمل أو جماعة الرفاق (الشلل – التقليعات ...)

    4. تحقيق عملية التطبيع الاجتماعي

    ترتبط عملية التطبيع الاجتماعي بالدور الوظيفي الذي يلعبه الفرد في المجتمع أو بالوظيفة التي يشغلها. فكل وظيفة أو منصب يكون هناك قيم وسلوكيات وعادات أقرها المجتمع تحكم هذه الوظيفة وعلى كل من يشغل هذه الوظيفة أن يكتسبها (المدرس – الطبيب – الممرضة – الجندي ...). وبذلك فإن التطبيع الاجتماعي يرتبط بنمط السلوك المرغوب والمتوقع من أى فرد يشغل وظيفة معينة.

    تكوين الذات والتنشئة الاجتماعية

    ويقصد بتكوين الذات أن يكتسب الطفل سمات خاصة به تميزه عن باقي الأفراد أو تكون له ذات مختلفة عن ذوات الآخرين. ولا شك أن للوراثة دور هام في تكوين الذات لدى الأطفال. ويبدأ الطفل فترة تكوين ذاته عندما يدرك أن اسمه مختلف عن أسماء الآخرين ... ثم يتعلم تدريجياً كيف يستجيب للمؤثرات ويستكشف العالم ونظمه ... ثم تأتي مرحلة استخدامه للغة وهى هامة جداً حيث يشعر بأنه يستطيع أن يتفاعل مع الآخرين وينقل لهم أفكاره وحاجاته... وعندما يبدأ الطفل في التفكير مع نفسه تبدأ مرحلة جديدة من تكوين ذاته ويبدأ في تكوين شخصيته ومن خلال تفاعله مع أفراد الأسرة والمجتمع يكّون مخزوناً من المعلومات والمهارات تساعده على التكيف والتصرف مع المواقف المختلفة. فيتعلم الطفل كيف يبتعد عن السلوكيات التي لا تحقق له إشباعا أو التي تحدث في نفسه ضرراً... ومع النمو اللغوي تزداد سرعة التنشئة الاجتماعية للطفل وتنمو ذاته.

    اللغة وعملية التنشئة الاجتماعية

    تؤثر التنشئة الاجتماعية للطفل في قدرته على استخدام اللغة كوسيلة للحوار والتفاعل مع العالم المحيط ... الآباء والسماح للأبناء بالحوار والنقاش أو الطاعة وتنفيذ الأوامر ... قدرة الفرد على التعبير وتمكنه من اللغة ....

    التطبيع الاجتماعي والأمان العاطفي

    l الطفل في حاجة إلى الأمان والحب كحاجته للأكل والشرب... وهو في حاجة إلى المدح والثناء حتى يشعر بأنه مرغوب فيه وأن أفعاله ليست دائماً خاطئة. فالمعاملة القاسية والخوف الشديد من غضب الأب أو الأم أو صياحهما في وجه الطفل يولد لديه اضطراباً نفسياً يشعر معه الطفل بأنه غير قادر على التصرف ويبدأ شعوره بالقلق وعدم الأمان مما قد يؤدي إلى اضطراب سلوكه والجنوح إلى ارتكاب الخطأ...

    l والأم لها دور هام في حماية الطفل وتنشئته بطريقة صحيحة، فلا يجب أن يحرم الطفل من أمه بسبب عملها أو انشغالها مثلاً...

    l ويشعر الأطفال بالأمان كذلك عندما يتوافق الأب والأم في أقوالهم وما يطلبونه من أبنائهم....

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 4:34 pm